كسرحواجز اللغة
HelloTalk في مهمة لربط العالم من خلال اللغة، مما يجعل من الممكن لأي شخص التعلم من متحدثين أصليين في أي مكان.

ربط الناس من خلال اللغة
نحن نؤمن بأن تعلم اللغة يجب أن يكون متاحاً وممتعاً واجتماعياً. تربط منصتنا ملايين متعلمي اللغات مع متحدثين أصليين للممارسة الحقيقية.
ما يدفعنا للأمام
التواصل الإنساني
نحن نؤمن بأن الروابط الإنسانية الحقيقية تتجاوز حواجز اللغة وتخلق التفاهم بين الثقافات.
مجتمع شامل
يستحق الجميع الوصول إلى تعلم اللغة، بغض النظر عن الخلفية أو الموقع أو الوضع الاقتصادي.
الابتكار المستمر
نحن نطور منصتنا باستمرار بأحدث التقنيات لجعل تعلم اللغة أكثر فعالية ومتعة.
من الرؤية إلى المجتمع العالمي
البداية
ولد HelloTalk من فكرة بسيطة: ماذا لو تمكن متعلمو اللغات من الاتصال مباشرة مع متحدثين أصليين حول العالم؟
النمو السريع
وصلنا إلى مليون مستخدم وقدمنا المكالمات الصوتية، مما جعل تبادل اللغة أكثر غامرة وطبيعية.
عصر الابتكار
أطلقنا Moments و Voice Rooms، مما خلق طرقاً جديدة لمجتمعنا للمشاركة والتعلم والتواصل بما يتجاوز المحادثات الفردية.
التوسع العالمي
تجاوزنا 30 مليون مستخدم وأضفنا البث المباشر، مما ساعد المتعلمين على البقاء متصلين خلال الأوقات العالمية الصعبة.
قيادة المستقبل
مع أكثر من 60 مليون مستخدم في أكثر من 200 دولة، نحن نقود تعلم اللغة بمساعدة الذكاء الاصطناعي مع الحفاظ على التواصل الإنساني في جوهرنا.
ما يجعلنا مختلفين
نحن لسنا مجرد تطبيق لغة آخر - نحن مجتمع عالمي يركز على الاتصالات الحقيقية
محادثات حقيقية
تعلم من خلال حوارات أصيلة مع متحدثين أصليين، وليس دروساً نصية
بيئة آمنة
أنظمة إشراف وإبلاغ متقدمة تضمن مساحة تعليمية محترمة
ملاحظات فورية
احصل على تصحيحات ونصائح من متحدثين أصليين في الوقت الفعلي
التبادل الثقافي
تعلم ليس فقط اللغة، ولكن الثقافة والعادات ووجهات النظر
نتائج مثبتة
حقق الملايين الطلاقة من خلال الممارسة المستمرة على HelloTalk
متاح على مدار الساعة
ابحث عن شركاء لغة متصلين في أي وقت، في أي مكان في العالم
بناء جسور عبر الثقافات
كل يوم، يسهل HelloTalk ملايين الاتصالات بين الثقافات التي تجعل عالمنا أصغر وأكثر تفاهماً
آسيا والمحيط الهادئ
ربط المتعلمين من طوكيو إلى سيدني، من بكين إلى بانكوك
الأمريكتان
من نيويورك إلى ساو باولو، ربط أمريكا الشمالية والجنوبية
أوروبا وأفريقيا
توحيد المتعلمين من لندن إلى لاغوس، من باريس إلى القاهرة
انضم إلى ثورة تعلم اللغة العالمية
كن جزءاً من مجتمع يغير الطريقة التي يتعلم بها العالم اللغات