أوصى بِكِ اللَّهُ مَا أَوْ صَتْ بكِ الصُّحف ما قُلْتُ والله يا أُمي بقافية يخضر حقل حروفي حين يحملها والأم مدرسة قالوا، وَقُلْتُ بها ها جِئْتُ بالشعر أدنيها لقافيتي إِنْ قُلْتُ فِي الأُمِّ شعرا قام معتذرا والشعر يدنو بخوفٍ ثُمَّ ينصرفُ إلا وكان مقاما فوق ما أصف غيم لأمي عليه الطيب يقتطف كُلُّ المدارس ساحات لها تقف كأنما الأم في اللا وصف تتصف ها قد أتيتُ أمام الجمع أعترفُ🤍🍃