الاندفاعية: الاندفاعية تشير إلى الميل إلى التصرف أو رد الفعل دون مراعاة كاملة لعواقب أفعال المرء. يمكن أن تتجلى الاندفاعية بطرق مختلفة، بما في ذلك سلوكيات المخاطرة، ونفاد الصبر، وصعوبة تأخير الإشباع. غالبًا ما يرتبط الاندفاعية ببعض اضطرابات الصحة العقلية، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) والاضطراب ثنائي القطب. ترتبط المستويات العالية من الاندفاعية بعدد من النتائج السلبية، بما في ذلك تعاطي المخدرات، والسلوكيات الجنسية غير الآمنة، والنشاط الإجرامي. يمكن أن تتأثر الاندفاعية بعوامل مختلفة، بما في ذلك العوامل الوراثية، وبنية الدماغ، والعوامل البيئية مثل الإجهاد أو الصدمة. يمكن قياس الاندفاعية باستخدام أدوات مختلفة، بما في ذلك استبيانات الإبلاغ الذاتي والاختبارات المعملية. يمكن أن يكون العلاج السلوكي المعرفي والعلاجات القائمة على اليقظة فعّالة في تقليل الاندفاعية وتحسين ضبط النفس. يمكن أيضًا استخدام الأدوية، مثل المنشطات أو مضادات الاكتئاب، لعلاج الاندفاعية لدى الأفراد الذين يعانون من اضطرابات معينة في الصحة العقلية. يمكن أن تتأثر الاندفاعية أيضًا بعوامل اجتماعية وثقافية، مثل ضغوط الأقران أو قيم ومعايير مجتمع معين. الأشخاص الذين يعانون من مستويات عالية من الاندفاعية هم أكثر عرضة للانخراط في سلوكيات قهرية، مثل المقامرة أو التسوق أو استخدام الإنترنت، والتي يمكن أن تكون مدمرة ومزعجة لحياتهم