في هذا العالم، لا تُمنح الثقة، بل تُختبر وكل من ابتسم لي، ترك خلفه ندبة. تعلّمت أن أراقب الكلمات كما أراقب السيوف، وأن أزن النوايا لا الأفعال. لا أحد بريء تمامًا، ولا أحد صادق دائمًا. لذلك لا أفتح قلبي، بل أُغلقه بإحكام، وأترك مفتاحه في مكان لا يعرفه أحد، حتى أنا. الحيطة ليست خوفًا، بل وعي. أن ترى ما وراء الوجوه، أن تسمع ما لا يُقال، أن تفهم أن الطمأنينة قد تكون فخًا. في الموريم، كما في الحياة، من يثق بسرعة يُكسر بسرعة. وأنا لم أعد أُكسر، بل أراقب، وأنتظر، وأختار متى أكون السيف، ومتى اكون الظل