ثمّة علامات يُستدل بها على استقرار اليقين بالله في القلب، من أهمها: أن ينزل بِك ما تكره، أو يتأخر عنك ما تحبّ، فلا ينقص ذلك من إيمانك شيئا، ولا يرتبط رضاك عن الله بصلاح الدنيا. .يقينك أن ابتلاءاتك رفعةً لدرجاتك عند الله، حتى تكون في معيّته ﷻ، ومن كان الله معه نوّلَه سعادة الدارين.