چنّهـا زينـب هـاي بـنـت حـامـي الـدخـيـل بـس عـجـيـب نـشـوفـهـا أبـلايـا أهـل كون أخت عباس تركب عالهزيل يعني يا ستار عباس أنچتل هـيّه زينـب هـاي عـالـنـاگـة أو تـمـيـل ومـن تـمـيـل الـريـح يـسـنـدها بـخـجـل بـيـهـا هـيـبـة حـيـدرا أوزعـل الـچـفـيـل وبـيـهـا صـبـر أحـسـيـن لاح أويـه الـزعل والـعـجـيـبه أشـلـون يحديها الـغـريـب و آنه أعـرف زين بـأطـبـاع الـكـفـل أوچـنّـه راس حـسـيـن ذاك أعـله الـرمـح وهـذا يـا سـيـف الذبـح خـيـر الـعـمـل وين سبع الگنطرة أوسبع الطفوف أشصّبر الراس أعله رمحه أو ما نزل بـعـيـنـه مـن شـاف الـشـمـر سـوطـه يـلـوح بـمـتـن زيـنـب چيـف عـبـاس أحـتـمـل يـعـني هـاي أم الـخـدر زيـنـب أگـول؟ يـعـني أيـس لا خـدرهـا ولا أهـل يعني لا چفالها يلوح الچفوف ولا أبو الحملات من صاحت حمل يعني ضلت بين چتال الحسين و بين سلاب الربى بحضن الفشل بس على عناد الوگت و شما يدور ما تهبط راسها أرباط الفحل هـي زيـنـب مـا يـغـيّـرها الـمـصـاب أن چان عـالـنـاگـة وإذا فـوگ الـجـبـل!