درس من الممحاة والقلم الممحاة: – كيف حالك يا صديقي؟ القلم: – لست صديقك! أنا أكرهك! أنت تمحين كل ما أكتبه. الممحاة (بحزن): – أنا أمحو فقط الأخطاء، هذا هو دوري. القلم: – وأنا هنا لأكتب، وهذا أهم مما تفعلينه. الممحاة: – تصحيح الأخطاء لا يقل أهمية عن الكتابة الصحيحة. القلم: – لكنك تصبحين أصغر في كل مرة تمحين. الممحاة: – لأنني أضحي بجزء مني في كل مرة أمحو فيها أحد أخطائك. القلم: – كيف يمكنني أن أكرهك؟ تضحيتك تجمعنا معًا بنبلها. درس ذو معنى لنشاركه مع الأطفال ونتبعه في حياتنا: في كل مرة نستيقظ فيها، تنقص حياتنا يومًا... إذا لم نستطع دائمًا أن نكون القلم الذي يكتب السعادة للآخرين، يمكننا أن نحاول أن نكون الممحاة اللطيفة التي تمحو أحزانهم وتنشر التفاؤل، وقبول التضحيات لبناء أمة أفضل.