وكنت آمل أن القلب يتبعني ما باله قد غدا في التيه سيّارا ما كان ذنبيَ حتى ضيّعوا أملي وصبّحوا مدمعي في الأرضِ مدرارا لأشكُونّ لقاضي الحب مظلمتي عساه يرسل للمحبوبِ إنذارا وإن أبيَ رحمتي في ظلِ ساحتهِ كلفته في الهوى عطْلاً وإضرارا لعل لي ناصفاً من ذاك ينصفني ويُصدر الحكم بالمأمولِ إصدارا😔